منوعات

هل يعود الجسم إلى طبيعته بعد التوقف نهائيا عن الممارسات الخاطئة

قد يسأل أحدهم هل التوقف عنها يعالج أضرارها بعد معاناته مع الأضرار الصحية والنفسية التي قد يتسبب بها إدمان العادة والتي ربما كانت السبب الدافع له للتوقف عن هذه الممارسات المبتذلة، ولكن هل التوقف وحده يكفي لإصلاح هذه الأضرار أم أنه يجب عليك البحث عن حلول أخرى، دعنا نجيبك على هذا السؤال في المقال.

ما هي أعراض الاقلاع عنها

التوقف عنها بعد إدمانها قد يتسبب في بعض أعراض الانسحاب مثل :

  • الاضطرابات المزاجية مثل الاكتئاب والإحباط وغيرها.
  • اضطرابات النوم والأرق.
  • ضعف القدرات الإدراكية وصعوبة التركيز.
  • الشعور بالرغبة في الانعزال عن الآخرين.
  • الإرهاق والضعف العام.
  • الارتباك العصبي والتوتر المبالغ فيه.
  • الرغبة الملحة في فعلها مجددا.
  • كثرة التفكير في بعض المشاهد .

ودعنا نخبرك أن المواد المخدرة والعقاقير الطبية ليست وحدها التي لها القدرة على التأثير على مستوى النواقل العصبية في الدماغ، ولكن حتى مشاهدة الأفلام قد تؤدي لنفس النتيجة، وهذه الكيفية هي التي تنشئ أعراض الانسحاب بعد التوقف، وهنا قد تسأل هل التوقف عنها يعالج أضرارها في وجود كل هذه الأعراض الانسحابية؟ وسنفصل لك الإجابة بعد قليل.

اضرارها

الإثارة المؤقتة التي تدفعك لهذه المشاهدات قد تؤدي بك إلى أضرار طويلة الأمد، فتأثير هذه المشاهدات والممارسات على الدماغ والجسد قد يؤدي إلى كل مما يأتي :

  1. قد تؤدي الى إصابة الأعضاء ببعض الأمراض الجلدية التي يعد من أشهر مرض بيروني والذي قد يتسبب شيئا فشيئا في تشوه الأعضاء في الرجال.
  2. تؤدي الى اضطراب الصحة بسبب التأثير المختلف للها على الدماغ مما قد يدفع الشخص للابتعاد عن علاقته الزوجية والتوجه للسلوك الفردي في كل مرة.
  3. من الممكن أن تؤدي كذلك إلى الرغبة في الانعزال عن الآخرين وعدم القدرة على الاهتمام للأسرة أو العمل مما قد يؤدي إلى العديد من المشكلات الاجتماعية.

الآن بعد كل هذه التأثيرات الجسدية والعقلية لهذه الممارسات، هل يمكن أن يكون التوقف عنها كافيا لإصلاح كل هذا….لنرى!!

هل يرجع الجسم الى سابق عهده بعد التوقف عنها

تعتمد هذه الإجابة على عدة عوامل قد يعد من أبرزها المدة ومدى تأثيرها على جسد المدمن وعقله، ولكن من حسن الحظ أن التوقف عنها قد يكون كفيلا باختفاء هذه التأثيرات وعودة الجسم إلى سابق عهده مرة أخرى تدريجيا.

هل التوقف عنها يعالج الضعف ؟

أكدت دراسة أجريت حديثا من شهر يوليو لعام 2020 أن مشاهدة الأفلام قد يرتبط  ببعض الاضطرابات للرجال والتي يعد من أبرزها الضعف ، ولكن على الرغم من هذا قد توجد الأسباب الأخرى التي قد تؤدي لنفس النتيجة،  لهذا من المهم للغاية استشارة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات المعملية اللازمة.

كيف يمكن علاجها

ربما قد تساءلت الآن عن  كيفية العلاج و التخلص من أضرارها، وكما سبق أن اخبرناك أن الممارسات باختلاف أنواعها قد تؤثر على النواقل العصبية في الدماغ للدرجة التي تؤدي للإدمان، لهذا قد يحتاج علاجها لكل ما يأتي :

  • ممارسة الرياضة وإشغال الوقت بالأنشطة الأخرى لمحاولة التوقف عن التفكير في ممارسة العادة السرية من جديد.
  • التقرب من الله والعبادة والصلاة وذكر الله وقراة القران الكريم
  • العلاج النفسي والجلسات النفسية خاصة أن بعض الأشخاص قد ترتبط عندهم ببعض الاضطرابات الأخرى  مثل الوسواس القهري أو القلق المرضي.
  • قد يستخدم الطبيب بالطبع الأدوية العلاجية للمساعدة على التخلص من هذه الاضطرابات النفسية مثل مضادات امتصاص السيروتونين الانتقائية، وقد يمكن وصف الأدوية العلاجية كذلك لعلاج الاضطرابات إن استدعت حالة المريض.

تجربتي بعد تركها ومدة التخلص منها

على الرغم من أنني قد عانيت من إدمان بعض المخدرات والعقاقير الأخرى، إلا أن تركي للعادة كان أكثر صعوبة من  تركي لهذه ، فقد كنت أعاني من بعض الأعراض الشديدة والتي كان أبرزها رغبتي الملحة في فعلها مرة أخرى، والتي كدت أن أستجيب لها عدة مرات، ناهيك عن شعوري باليأس والوحدة والقلق والتوتر والانزعاج العصبي الذي يلاحقني صباحا ومساءا، استمرت هذه الأعراض مدة تجاوزت الأسبوعين حتى أوشكت للعودة مرة أخرى، ولكن نصحني أحد أصدقائي بالتوجه للطبيب النفسي المختص حتى أتجاوز هذه الأعراض، وبالفعل كانت الجلسات النفسية التي قدمها لي الطبيب النفسي أهمية كبيرة في علاجي.

About the author

admin

Leave a Comment