مقالات

مشاهد للكبار في افضل افلام ديزني

من منا لم يكن مولعًا في صغره بأفلام كرتون التسعينات مثل كابتن ماجد وبكار وعلاء الدين, وربما لا تزال بقايا تلك القصص الجميلة مُنطبعة في ذاكرتنا؛ الأمر الذي جعلنا نعتبرها هي التسلية البريئة التي نُقدمها لأبنائنا.

 لكن في السنوات القليلة الأخيرة أصبحت هذه التسلية خطرًا ينتزع من أبناءنا خصال البراءة؛ فأغلب “الرسوم المتحركة” أو الكرتون يُعبر عن الثقافة الغربية, وينشر أفكار ضد العقيدة مثل الخلود وقدرة الإنسان على التحكم في قوى الطبيعة وتطبع في ذاكرتهم بعض الشارات , كما تعرض على أبنائنا مشاهد العلاقات الرومانسية ومشاهد الزفت والقرف على إنها أمور طبيعية، مشاهد غير مناسبة تغزو عقول الأطفال غير قادرين علي إدراكها مما يتسبب في بث عادات غربية مخالفة للعقيدة والمجتمع الشرقي .

لكن هذه الصورة قد لا تغيب عن أولياء الأمور الذين يدركون جيدًا مسئولية تنشئة الأبناء, والذين يعينون أنفسهم مراقبين لسلوك أطفالهم تارة ومرشدين لهم تارة أخرى, بناءً على ما صرح به بعض أولياء الأمور, حيث أشارت مروة محسن إلى إنها تترك ابنتها أمام الكرتون حوالي ساعتينأو ثلاثة فقط, مضيفة “كله عنف وأشكال فظيعة ومشاهد خنازير وعين واحدة..”, بينما أكدت منى العربى “أطفالي لا يشاهدون الكرتون, ومصدر تسليتهم هو لعبة المكعبات والكمبيوتر”.

About the author

admin

Leave a Comment