منوعات

هل تقبيل الزوجـــ..ـــة ومداعبتهـــ..ـــا فى رمضان لن تفســـ..ـــد الصيام ؟

عـــ..ـــلاقة الزوج بزوجته في نهـــ..ـــار رمضان، تخـــ..ـــتلف من زوج لآخـــ..ـــر، فهنـــ..ـــاك من يتـــ..ـــجنب زوجته مخـــ..ـــافة أن يقع في المـــ..ـــحظور، وينقسم الرجـــ..ـــال في هذا الأمـــ..ـــر إلى صنفين، صنف لديه القـــ..ـــدرة على أن يـــ..ـــلتزم في معـــ..ـــاملته لزوجـــ..ـــته في نهـــ..ـــار رمضان، ونوع آخـــ..ـــر يعتبر أنها حـــ..ـــلاله، وله الحرية في مـــ..ـــلامسة زوجته أو تقبيلها، وكـــ..ـــل حسب قدراته، وحسب إيمـــ..ـــانه، وأكد العلمـــ..ـــاء أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقبل أزواجه.

يقول الدكتور مختـــ..ـــار مرزوق، عميد كلية أصول الدين الســـ..ـــابق بأسيوط، إن الصوم إمساك عن (شهوتي البطن والفرج)، وربما تكون القبلة من مقدمات الشهوة، (وخاصة المتزوجين والمتزوجات حديثا)، فقد كرهها فريق من العلماء للصائم، وأباحها له إن كان (يملك نفسه)، ولا تستثيره هذه القبلة، فإن كانت تستثيره كرهت مخافة إفساد الصيام، وذهب فريق من العلماء –ورأيهم هو الراجح- التفريق بين من يملك نفسه عند التقبيل، فيكره في حقه، سدا للذريعة إلى إفساد صومه، وإن كان يأمن على نفسه من ذلك، وبين من لا يملك نفسه عند ذلك فيحرم التقبيل بالنسبة له، لأن التقبيل مفسد للصيام مبطل له.

ويقول الدكتور محمود عبده نور، الأستاذ بجامعة الأزهر، يخطئ كثير من الناس في الاستدلال بخبر سيدتنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، في أن النبي، صلى الله عليه وسلم، (كان يقبل بعض نسائه في رمضان، وفي رواية وموضع وحال آخر(ويخرج إلى الصلاة)، ينبغي أن يفهم أن هذا الصنيع كان للرحمة وليس للشهوة.

وقد قرر الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه، يحتاط في العبادات ما لا يحتاط في غيرها، خاصة، لظروف الشباب والعائدين من سفر وما أشبه، وأقل ما توصف به هذه الأمور أنها بين الحلال والحرام، يعني أنها شبهات، والحديث النبوي الشريف، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، وذلك من ويعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.

About the author

admin

Leave a Comment